logoPrint

هل تقدر إيران على استخدام صواريخها المضادة للسفن في مضيق هرمز؟

المشاهدات : 137

قائد القوة البحرية للجيش الإيراني: مستعدون لأي شىء


واشنطن : إيران اختبرت صاروخا مضادًا للسفن في مضيق هرمز


مراقبون: قصف طهران لن يكون من الخليج العربي فقط

 

هل تقدر إيران على استخدام صواريخها المضادة للسفن؟ هل تستطيع فعلا أن تستخدم الألغام البحرية ضد السفن الامريكية وغيرها في المضيق؟

 هذا هو السؤال الذي يشغل العالم بعد قيام ايران بتجريب صواريخ مضادة للسفن خلال المناورات البحرية الأخيرة. وهى ما اعتبرته واشنطن اشارة خاطئة من ايران.

 والحقيقة وفق مراقبون، أنه في حال اندلعت الحرب ضد إيران فإنه لن تكون هناك سفينة بحرية واحدة في الخليج العربي مواجهة لإيران، أو في مرمى نيرانها إن استطاعت، ومن المؤكد أن ايران ستضرب من قواعد أمريكية في تركيا كما ستضرب من منصات بحرية أمريكية في المحيط الهندي وجنوب شرق آسيا.


الوهم الإيراني

 علاوة على صواريخ ذكية مثل كروز وباتريوت وغيرها ستطلق من الأساطيل الامريكية الموجودة في البحر المتوسط.

كما أن القاذفات الأمريكية الثقيلة مثل بي 52 وغيرها ستقوم بمهتها وأيضا طائرات f 35 . والمعنى انه لو كانت ايران  تفكر في انه ستكون قادرا على استهداف السفن الأمريكية التي ستضربه وواهما أنها ستكون كلها مواجهة له في الخليج العربي.

 فهو واهم.. واهم فعلا. ولا يمكن لقادة أمثال خامنئي والحرس الثوري الإيراني ان يقوددوا حربا حديثة بمعنى الكلمة.

 وقال المراقبون، إن الورقة الوحيدة الفعالة بيد ايران هى ورقة العصابات والميليشيات الإرهابية التي قد يستخدمها في البلاد التي تتواجد فيها مثل العراق ولبنان واليمن وسوريا. اما غير ذلك فإن طهرن ستدك عن كاملها دون ان يكون النظام  قادرا على إسقاط صارخ واحد.

وكان مسؤول أميركي قال، إن إيران اختبرت صاروخا قصير المدى مضادا للسفن في مضيق هرمز خلال مناوراتها البحرية في الأسبوع الماضي، فيما تعتقد واشنطن أنها رسالة من إيران للولايات المتحدة مع إعادة فرضها عقوبات على طهران.

ولكن المسؤول لم يشر إلى أن مثل هذه التجربة الصاروخية غير معتادة أثناء المناورات البحرية أو أنها نفذت بشكل غير آمن مشيرا إلى أنها جرت داخل ما يمكن وصفه بأنها المياه الإقليمية الإيرانية في مضيق هرمز. وكان الحرس الثوري الإيراني قد أكد أنه أجرى مناورات عسكرية في الخليج خلال الأيام الماضية قائلا إنها استهدفت "مواجهة تهديدات محتملة" من الأعداء.


مناورات إيران.. عادية

فيما أعلن الجنرال جوزيف فوتيل قائد القيادة المركزية بالجيش الأميركي في وقت سابق من الأسبوع أن مجال وحجم هذه المناورات كان مماثلا لمناورات أجرتها إيران في الماضي. ولكن توقيت هذه المناورات بالذات استهدف لفت نظر واشنطن. وأعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران، كانت قد رفعت إثر توقيع الاتفاق التاريخي حول ملف طهران النووي عام 2015 مع الدول الست الكبرى.

في حين أكد قائد القوة البحرية للجيش الإيراني الأدميرال حسين خانزادي، أن أسطول القوة البحرية للجيش، تضمن أمن جميع الصادرات والواردات في جميع البحار.

وبحسب وكالة أنباء فارس، قال الأدميرال خانزادي، إن القوة البحرية للجيش تضمن أمن السفن في مياه شمال وجنوب البلاد، والتي تسهم في إنجاز تسعين بالمئة من الصادرات والواردات في هذه الحدود!

وأضاف، أننا مجهزين بأعقد البنى التحتية والطاقات البشرية المقتدرة، لضمان الأمن في البحر والجو وسواحل مياه البلاد.

وتابع، إلى أن تسعين بالمئة من تجارة السلع في العالم تجري عبر البحار، وقال إن غرب آسيا التي تعد من أهم مراكز تبادل السلع التجارية بالعالم تتميز بأربعة ممرات مائية مهمة، وأن اتحاد دول المنطقة بإمكانه أن يمسك نبض اقتصاد العالم، وأن تتحول دول هذه المنطقة إلى قوة عالمية.